السيد محمد حسين الطهراني

97

معرفة المعاد

مواضع من هذا الإنجيل بقدوم محمّد رسول الله ونبوّته ، كما ورد في موضعينِ من هذا الإنجيل - مضافاً إلى ما سبق - التصريح بمقام شفاعة النبيّ في يوم الجزاء ، واحتياج جميع الأنبياء والخلائق إلى إعانته وشفاعته ورحمته . الموضع الأوّل : في الفصل الرابع والخمسين - ب - ، أي في سورة القيامة ، حيث يورد بعض المطالب ، حتّى يصل إلى الآية السابعة ، فيقول : 7 - ثم يُحيي الله بعد ذلك سائر أنبيائه الذين سيأتون جميعهم تابعين لآدم . 8 - فيقبّلون يد رسول الله واضعين أنفسهم في كنف حمايته . 9 - ثمّ يُحيي الله بعد ذلك سائر الأصفياء الذين يصرخون : اذْكُرْنَا يَا مُحَمَّد . 10 - فتتحرّك الرحمة في رسول الله لصراخهم . 11 - وينظر فيما يجب فعله خائفاً لأجل خلاصهم . 12 - ثمّ يُحيي اللهُ بعد ذلك كلّ مخلوق فتعود إلى وجودها الأوّل . 13 - وسيكون لكلّ منها قوّة النطق علاوة . 14 - ثمّ يُحيي الله بعد ذلك المنبوذين كلّهم ، الذين عند قيامتهم يخاف سائر خلق الله بسبب قُبح منظرهم . 15 - ويصرخون : « أيّها الربّ إلهنا ! لا تدعنا من رحمتك » . 16 - وبعد هذا يقيم الله الشيطان الذي سيصير كلّ مخلوق عند النظر إليه كميّت خوفاً من منظره المريع .